الأربعاء , 19 سبتمبر 2018
الرئيسية » إسلاميات » لماذا حرم الله النكاح من الدبر ؟ وما هي عقوبتها ؟ و ما هي كفارتها ؟

لماذا حرم الله النكاح من الدبر ؟ وما هي عقوبتها ؟ و ما هي كفارتها ؟

اتـيـان الـمـرأة من دبرها فعل الله عز وجل قد حرمه على المسلمين وقد نهى عنه الرسـول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن في دنيا لا تعرف الفزع من المحرمـات أصبح الناس للمللذات مأسورين و للشهوات مِتسَاقين والشيطان من كل باب يدخل لهم لُيزين لهم الحرامـ بالمتعات, فبالرغم من أن الحلال مباح لهم إلا أن الشيطان لم يتركهم بعد, حتى يقعوا في هذا الذنب ويستسهلوا الوقوع فيه
الحكمة من تحريم إتيان الزوجة في الدبر:
قال الله تعالى : فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد ” يعني : الفرج ” .
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك , فقال : في أي الخربتين ؟ أمن دبرها في قبلها فنعم , أو من دبرها في دبرها فلا , إن الله لا يستحي من الحق , لا تأتوا النساء في أدبارهن } . قال : والخربة الثقبة . الشافعي من حديث خزيمة بن ثابت : { أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن , أو إتيان الرجل امرأته في دبرها فقال : حلال فلما ولى دعاه أو أمر به فدعي , فقال : كيف قلت ؟ في أي الخربتين , أو في أي الخرزتين , أو في أي الخصفتين ؟ أمن دبرها في قبلها فنعم , أم من دبرها في دبرها فلا , إن الله لا يستحي من الحق , لا تأتوا النساء في أدبارهن }

  • اذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض -يعني الحيض- فما الظن بالحش الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جدا من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان، وأيضا، فللمرأة حق على الزوج في الوطء، ووطؤها في دبرها يفوت حقها، ولا يقضي وطرها، ولا يحصل مقصودها.
  • وأيضا فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ولم يخلق له، وإنما الذي هيء له الفرج، فالعادلون عنه إلى الدبر، خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعا.
  • وأيضا فإن ذلك مضر بالرجل، ولهذا ينهى عنه عقلاء الأطباء من الفلاسفة وغيرهم، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي.
  • وأيضا يضر من وجه آخر، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جدا لمخالفته للطبيعة.
  • وأيضا فإنه محل القذر والنجو فيستقبله الرجل بوجهه ويلابسه.
  • وأيضا فإنه يضر بالمرأة جدا، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة.
  • وأيضا فإنه يحدث الهم والغم والنفرة عن الفاعل والمفعول.
  • وأيضا فإنه يسود الوجه ويظلم الصدر ويطمس نور القلب ويكسو الوجه وحشة تصير عليه كالسيماء يعرفها من له أدنى فراسة.
  • وأيضا فإنه يوجب النفرة والتباغض الشديد والتقاطع بين الفاعل والمفعول.
اضرار الجماع من الدبر على الذكر والمرأة 

  1. ارتخاء وتوسع عضلات الدبر عند الزوجة وهذا يؤدي إلى ضعف عملية التحكم في عملية الاخراج وخروج البراز والغازات بشكل لا إرادي
  2. القناة الموجودة في الشرج تسمى المستقيم يتجمع فيها بشكل مؤقت البراز الجاهز للخروج من الجسم مما يسبب تلامس القضيب بالبراز بمايحتويه من قذارة وملوثات
  3. فتحة الشرج لا تتضمن ترطيبا طبيعيا عكس المهبل الذي تخرج منه بعض الافرازات لذلك فمن الممكن حدوث تشققات في الشرج والمستقيم خلال ممارسة الجنس الشرجي وهذا ما يزيد احتمال انتقال الفيروسات والامراض
  4. الاصابة بمرض الايدز وفيروسات التهاب الكبد الفيروسي والزهري ان كان الطرف الاخر مصابا بها
  5. الاصابة بحمى التيفود وهو مرض جرثومي معدي يصيب الجهاز الهضمي وينتشر أحيانا عبر الدم ليصيب العديد من الأعضاء
  6. الاصابة بالزحار وهو عبارة عن اسهال دموي حاد بسبب التهاب الغشاء المبطن للأمعاء الدقيقة
  7. سهولة الإصابة بالفطريات والطفيليات التناسلية عند الزوجين معا
  8. الاصابة بمرض الجرب المعدي الذي تسببه طفيليات تؤدى الى الحكة الشديدة
  9. نقل جراثيم الامعاء بواسطة القضيب الى المهبل وحدوث التهابات عند الزوج والزوجة
  10. تشير بعض الابحاث الطبية الى امكانية الاصابة بسرطان الشرج عند الجماع المتكرر من الدبر

الاضرار النفسية للجماع من الدبر:

  • اصابة الزوجة بالنفور من العلاقة الزوجية
  • عدم الاشباع الجنسي للزوجة وعدم وصولها الى نشوة الجماع مما يسبب حرمانها النفسي والجسدي
  • خروج روائح كريهة اثناء الجماع في الدبر ناتجة عن براز المرأة
  • الشعور بعدم الراحة النفسية للزوجين معا اثناء الجماع وبعده
  • الاحساس بالذنب وتأنيب الضمير والدونية عند الزوجين معا

كفارة اتيان المرأة في الدبر
الواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح ، وهي الإقلاع عن الذنب ، وتركه تعظيما لله ، وحذرا من عقابه ، والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك ، مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة ، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه

كما قال تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/72 .

وقال عز وجل : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الفرقان/68-70 .

اترك رد

 
%d مدونون معجبون بهذه: