الرئيسية » تطوير الذات، حياة و مجتمع » هناك 8 ممارسات لا يفعلها سوى المميزون عن الجميع.. فهل أنت منهم؟

هناك 8 ممارسات لا يفعلها سوى المميزون عن الجميع.. فهل أنت منهم؟

مصطلح التفكير خارج الصندوق يستعمل إشارة للتفكير الإبداعي، ويقصد بأن تدع جميع معتقداتك وأفكارك بهدف الحصول على أمر جديد غير معتمد على أي شيء معروف.

كاريزما

وهذا النوع من التفكير سيجعلك تتخيل وتتصور الأمور بطريقة مختلفة وجديدة لم يفكر فيها أحد من قبل.

وفي هذا المقال سنتكلم عن 8 أمور معينة لا يقوم بفعلها إلا الأفراد المختلفين الذي يفكرون خارج الصندوق، وهي:

1- البحث عن الحرية:

على التأكيد فأن الشخص المختلف لا يخضع للجماعة ولا يفكر مثلهم، ولذلك يقوم بالبحث عن هامش للحرية بشكل أوسع وأكبر، ونقصد بكلمة الحرية هنا أي أن يكون هناك مجالاً للتعبير والتفكير من دون وجود أي شرط أو ضغط خارجي.

وعلى العموم فأن الشخص المختلف، يعتقد بأن المقوم الأساسي للحياة يتجلى بالحرية وأن لا حياة من دون وجود الحرية.

2- ينساق خلف الإلهام:

الإلهام

فالتفكير خارج الصندوق لا يمكن أن يأتي إلا من خلال الإلهام بالأشياء التي يأخذ الشخص منها أفكاره، فالمختلف يبحث عن مصادر مختلفة يوسع فيها مداركه ليستنتج منها أفكار ملهمة تساعده من تطوير وتنفيذ ما يملك من معرفة.

ومن أهم الأشياء التي تساعد على الإلهام، القراءة ومشاهدة الأفلام إضافة إلى التصفح.

3- الاهتمام بالجودة لا بالكمية:

الفرد المختلف يعلم حق المعرفة بأن القدرة على بذل الجهد قدرة لا تدوم طويلاً، ولهذا الأمر هو لا يهتم بالكمية على حساب الجودة لأنه أمر لا ينتج عنه سوى تقسيم الجهد على عدة أشياء فلا يكون هناك نتائج مرضية.

ولذلك هو شخص يركز كل اهتمامه على الجودة والنوعية ضمن المجال الذي يعمل به، وهذا ما يجعله يلتزم أكثر بالتميز والإبداع بالأفكار التي تكون خالية من العيوب والنواقص من خلال معايير متجانسة وقابلة للقياس.

4- يسعى للتغير باستمرار:

التغيير

أكبر التحديات للشخص المختلف تتمحور حول قدرته على تغيير البيئة التي يعيش داخلها والانتقال لبيئة أخرى تلائمه لعيش تجاربه واختباراته الجديدة، وهذا الأمر الذي يدفعه للتعرف على أشخاص من مجتمعات وثقافات متنوعة، كما يدفعه الأمر لتعلم لغات جديدة فجميع هذه الاختيارات تساعده في صنع عالم متجدد ومتطور خارج الصندوق.

5- يعطي صيغة معاكسة للأشياء:

فالشخص المختلف يعطي صيغة للنصف الفارغ من الكأس قبل اهتمامه بالنصف الممتلئ، وكل ما سمع جملة أو أي أمر يعرفه الجميع فهو تلقائياً يقوم يإعادة صياغته بصيغة مختلفة ومن زاوية معاكسة لما ينظر له الجميع.

وهذا ما يجعله قادراً على التفكير بحلول عملية  بعيدة عن الأشياء التقليدية.

6- التعرف على الديانات الأخرى:

فالأديان جميعها محصلة التجارب والشرط المعطى للوجود الإنساني، ولذلك فأن المختلف يصب اهتمام كبير على معرفة جميع الأديان من دون اتخاذ أي أحكام من أجل فهم طريقة تفكير الإنسان وبعمق الأشياء، فيساعده هذا الأمر على تطوير مهاراته بالتواصل إضافة لقدرته بالتفكير بحرية.

7- يجد ذاته بالعشوائية:

الفوضى

وهو فرد يجد راحته أثناء تفكيره في وسط الفوضى، فيساعده على هذا الأمر على تجاوز الأنماط التقليدية، فالعمل داخل العشوائية يعني القبول بالأخطاء ودمجها كعنصر خارجي بعملية التفكير الإستراتيجي الخاص لدى كل شخص.

8- يقلب الأشياء رأس على عقب:

فأن كسر القواعد التقليدية للعقل قد يتحقق بتغيير وضع الأشياء مادياً بشكل جذري، إضافة للمظهر الخارجي مثل تغيير باللباس الخارجي وتسريحة الشعر أو عن طريق تغيير المفروشات بالمنزل، لأن التغيير الظاهري هو تعبير داخلي عن التعبير الجذري ضمن أنماط التفكير بالدماغ.

اترك رد

 
%d مدونون معجبون بهذه: